فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 3562

الرواية اختيار ابن بطة وأبي الحسن الخرزي وأبي حفص البرمكي ، لأنها تابعة لأفضل الأيام .

وقال أبو العباس: ليلة الإسراء أفضل في حقه -صلى الله عليه وسلم- من ليلة القدر .

وقال أيضًا: يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع إجماعًا .

وقال: يوم النحر أفضل أيام العام . وكذا ذكره المجد في شرحه في صلاة العيد . قال في الفروع: وظاهر ما ذكره أبو حكيم: أن يوم عرفة أفضل . قال: وظهر [1] مما سبق: أن هذه الأيام أفضل من غيرها . ويتوجه على اختيار شيخنا بعد يوم النحر: يوم القَرِّ الذي يليه .

وقال في الغنية: إن الله اختار من الأيام أربعة: الفطر والأضحى وعرفة ويوم عاشوراء . واختار منها: يوم عرفة . وقال أيضًا: إن الله اختار للحسين الشهادة في أشرف الأيام وأعظمها وأجلها وأرفعها عند الله منزلة .

ومنها: قال في الفروع: عشر ذي الحجة أفضل ، على ظاهر ما في العمدة وغيرها . وسبق كلام شيخنا في صلاة التطوع .

وقال أبو العباس أيضًا: قد يقال ذلك . وقد يقال: ليالي عشر رمضان الأخير وأيام ذلك أفضل . قال: والأول أظهر[ لوجوه . وذكرها .

ومنها: رمضان أفضل الشهور . ذكره جماعة من الأصحاب . وذكره ابن شهاب فيمن زال عذره . وذكروا أن الصدقة فيه أفضل .

وقال في الغنية: إن الله اختار من الشهور أربعة: رجب وشعبان ورمضان والمحرم ، واختار منها: شعبان ] [2] وجعله شهر النبي صلى الله عليه وسلم . فكما أنه أفضل الأنبياء فشهره أفضل الشهور .

قال في الفروع: كذا قال .

وقال ابن الجوزي: قال القاضي في قوله: { منها أربعةٌ حُرُم } [ التوبة: 36 ] إنما سماها حرمًا لتحريم القتال فيها . ولتعظيم انتهاك المحارم فيها أشد من تعظيمه في غيرها .

(1) ... في الأصل: وهو أظهر . وانظر الفروع 3/145 .

(2) ... ما بين المعكوفين استدرك من الإنصاف 3/357-358 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت