فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 140

وسأله صلى الله عليه وسلم أبو ذر ، فقال: الرجل يحب القوم ، ولا يستطيع أن يعمل بعملهم ، قال: يا أبا ذر ، أنت مع من أحبت . قال: فإني أحب الله ورسوله ، قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت .

وسأله صلى الله عليه وسلم ناس من الأعراب ، فقالوا: أفتنا في كذا ، أفتنا في كذا ، أفتنا في كذا ، أفتنا في كذا ، فقال: أيها الناس، إن الله قد وضع عنكم الحرج ، إلا من اقترض من عرض أخيه ، فذلك الذي حرج وهلك ، قالوا: أفنتداوى يا رسول الله ؟ قال: نعم إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء ، غير داء واحد ، قالوا: يا رسول الله وما هو ؟ قال: الهرم . قالوا: فأي الناس أحب إلى الله يا رسول الله ؟ قال: أحب الناس إلى الله أحسنهم خلقًا . [ذكره أحمد وابن حبان] .

وسأله صلى الله عليه وسلم عدي بن حاتم ، فقال: إن أبي كان يصل الرحم وكان يفعل ويفعل ، فقال: إن أباك أراد أمرًا فأدركه ، يعني الذكر ، قال: قلت: يا رسول الله ، إني أسألك عن طعام لا أدعه إلا تحرجًا ، قال: لا تدع شيئًا ضارع النصرانية فيه ، قال: قلت: إني أرسل كلبي المعلم ، فيأخذ صيدًا فلا أجد ما أذبح به إلا المروة أو العصا قال: أهرق الدم بما شئت ، واذكر اسم الله . [ذكره ابن حبان] .

وسألته صلى الله عليه وسلم عائشة عن ابن جدعان ، وما كان يفعل في الجاهلية من صلة الرحم ، وحسن الجوار ، وقري الضيف ، هل ينفعه؟ فقال: لا ، لأنه لم يقل يومًا رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين .

وسأله صلى الله عليه وسلم سفيان بن عبد الله الثقفي أن يقول له قولًا لا يسأل عنه أحدًا بعده ، فقال: قل آمنت بالله ثم استقم .

وسئل صلى الله عليه وسلم من أكرم الناس ؟ فقال: أتقاهم لله ، قالوا: لسنا عن هذا نسألك ، قال: فعن معادن العرب تسألوني ؟ خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت