وسئل صلى الله عليه وسلم عن سبأ: هل هو أرض أم امرأة، فقال: ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب ، فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة ، فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة، وأما الذين تيامنوا، فالأزد والأشعريون وحمير وكندة ومذحج وأنمار ، فقال رجل: يا رسول الله وما أنمار؟ فقال: الذين منهم خثعم وبجيلة .
وسئل عن قوله تعالى: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة 'يونس: 64 ' فقال صلى الله عليه وسلم: هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن ، أو ترى له .
وسئل عن أفضل الرقاب، يعني في العتق، فقال: أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنًا .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن أفضل الجهاد ، فقال: من عقر جواده وأريق دمه .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن أفضل الصدقة، فقال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر ، وتأمل الغنى .
وسئل صلى الله عليه وسلم: أي الكلام أفضل؟ فقال: ما اصطفى الله للملائكة: سبحان الله وبحمده .
وسئل صلى الله عليه وسلم: متى وجبت لك النبوة؟ وفي لفظ: متى كنت نبيًا؟ فقال: وآدم بين الروح والجسد . هذا هو اللفظ الصحيح، والعوام يروونه: بين الماء والطين، قال شيخنا: وهذا باطل، وليس بين الماء والطين مرتبة، واللفظ المعروف ما ذكرناه .