وسئل صلى الله عليه وسلم عن الطاعون ، فقال: كان عذابًا يبعثه الله على من كان قبلكم ، فجعله الله رحمة للمؤمنين ، ما من عبد يكون في بلد ويكون فيه ، فيمكث لا يخرج صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد . [ذكره البخاري] .
وسأله صلى الله عليه وسلم فروة بن مسيك رضي الله عنه ، فقال: يا رسول الله إنا بأرض يقال لها أبين وهي ريفنا وميرتنا ، وهي وبيئة أو قال: واباها شديد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعها عنك ، فإن من القرف التلف .
وفيه دليل على نوع شريف من أنواع الطب ، وهو استصلاح التربة والهواء ، كما ينبغي استصلاح الماء والغذاء ، فإن بصلاح هذه الأربعة يكون صلاح البدن واعتداله .
وقال صلى الله عليه وسلم: لا طيرة ، وخيرها الفأل ، قيل يا رسول الله ، وما الفأل ؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم . [متفق عليه] .
وفي لفظ لهما: لا عدوى ولا طيرة ، ويعجبني الفأل ، قالوا: وما الفأل ؟ قال: كلمة طيبة .