وسأله صلى الله عليه وسلم الشريد بن سويد ، فقال: إن أمي أوصت أن تعتق عنها رقبة مؤمنة ، وعندي جارية سوداء نوبية ، أفأعتقها عنها ؟ فقال: ائت بها ، فقال: من ربك ؟ قالت: الله ، قال: من أنا ؟ قالت: رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: أعتقها فإنها مؤمنة . [ذكره أهل السنن] .
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: علي عتق رقبة مؤمنة ، وأتاه بجارية سوداء أعجمية ، فقال لها: أين الله ؟ فأشارت إلى السماء بأصبعها السبابة ، فقال لها: من أنا ؟ فأشارت بأصبعها إلى رسول الله ، وإلى السماء ، أي أنت رسول الله ، فقال: أعتقها . [ذكره أحمد] .
وسأله معاوية بن الحكم السلمي فقال: كانت لي جارية ترعى غنمًا لي قبل نجد والجوابية فاطلعت ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها ، وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون ، فصككتها صكة ، فعظم ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: أفلا أعتقها ؟ فقال: ائتني بها ، فقال لها: أين الله ؟ قالت: في السماء ، قال: من أنا ، قالت: أنت رسول الله . قال: أعتقها ، فإنها مؤمنة .