وسأله صلى الله عليه وسلم دحية الكلبي ، فقال: ألا أحمل لك حمارًا على فرس ، فتنتج لك بغلًا فتركبها ؟ فقال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون . [ذكره أحمد] .
ولما نزل التشديد في أكل مال اليتيم ، عزلوا طعامهم عن طعام الأيتام وشرابهم من شرابهم ، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله تعالى: ويسألونك عن اليتامى ، قل: إصلاح لهم خير ، وإن تخالطوهم فإخوانكم ' البقرة: 220 ' فخلطوا طعامهم بطعامهم وشرابهم بشرابهم .
وسألته صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها عن قوله تعالى: هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب ، وأخر متشابهات ، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ' آل عمران: 7 ' فقال: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه ، فأولئك الذين سمى الله ، فاحذروهم . [متفق عليه] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: يا أخت هارون ' مريم: 28 ' فقال: كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين من قومهم .
وفي الترمذي أنه سئل صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون 'الصافات: 147 ' كم كانت الزيادة؟ قال عشرة آلاف .
وسأله صلى الله عليه وسلم أبو ثعلبة عن قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم ' المائدة: 105 ' ، فقال: ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر ، حتى إذا رأيت شحًا مطاعًا ، وهوى متبعًا ، ودنيا مؤثرة ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، فعليك بنفسك ودع عنك العوام ، فإن من ورائكم أيامًا ، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر ، للعامل فيهن مثل أجر خمسين يعملون مثل عملكم . [ذكره أبو داود] .
وسئل صلى الله عليه وسلم: متى وجبت لك النبوة؟ فقال: وآدم بين الروح والجسد . [صححه الترمذي] .
وسئل صلى الله عليه وسلم كيف بدء أمرك ؟ فقال: دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورؤيا أمي ، رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام . [ذكره أحمد] .