فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 140

وسأله صلى الله عليه وسلم ثوبان عن أحب الأعمال إلى الله تعالى، فقال: عليك بكثرة السجود لله عز وجل؟ فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة . [ذكره مسلم] .

وسأله عبد الله بن سعد: أيما أفضل، الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ فقال: ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد؟ فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد ، إلا أن تكون صلاة مكتوبة [ذكره ابن ماجه] .

وسئل صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل في بيته، فقال: نوروا بيوتكم . [ذكره ابن ماجه] .

وسئل صلى الله عليه وسلم: متى يصلي الصبي؟ فقال: إذا عرف يمينه من شماله فمروه بالصلاة .

وسئل صلى الله عليه وسلم عن قتل رجل مخنثًا يتشبه بالنساء ، فقال: إني نهيت عن قتل المصلين . [ذكره أبو داود] .

وسئل صلى الله عليه وسلم عن وقت الصلاة، فقال للسائل، صل معنا هذين اليومين، فلما زالت الشمس أمر بلالًا فأذن، ثم أمره فأقام الظهر ، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر ، فلما كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر ، وصلى العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق ، وصلى العشاء بعدما ذهب ثلث الليل، وصلى الفجر فأسفر بها، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال: وقت صلاتكم بين ما رأيتم . [ذكره مسلم] .

وسئل صلى الله عليه وسلم: هل من ساعة أقرب إلى الله من الأخرى؟ قال: نعم، أقرب ما يكون الرب عز وجل من العبد جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن .

وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة الوسطى، فقال: هي صلاة العصر .

وسئل صلى الله عليه وسلم: هل في ساعات الليل والنهار ساعة تكره الصلاة فيها ؟ فقال: نعم إذا صليت الصبح فدع الصلاة ، حتى تطلع الشمس ، فإنها تطلع بين قرني شيطان ، ثم صل ، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تستوي الشمس على رأسك كالرمح ، فدع الصلاة فإن تلك الساعة تسجر جهنم وتفتح فيها أبوابها ، حتى ترتفع الشمس عن حاجبك الأيمن ، فإذا زالت الشمس فالصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر ، ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس [ذكره ابن ماجه] ، وفيه دليل على تعلق النهي بفعل صلاة الصبح لا بوقتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت