وسألته صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت: يا رسول الله إن لنا طريقًا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل إذا مطرنا ؟ فقال: أليس بعد طريق هي أطيب منها ؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: هذه بهذه ، وفي لفظ: أليس بعده ما هو أطيب منه؟ قلت: بلى، قال: فإن هذا يذهب بذاك . [ذكره أحمد] .
وسئل صلى الله عليه وسلم فقيل له: إنا نريد المسجد فنطأ الطريق النجسة، فقال: الأرض يطهر بعضها بعضًا . [ذكره ابن ماجه] .
وسألته صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة، كيف تصنع به؟ فقال: تحته، ثم تقرضه بالماء ، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه . [متفق عليه] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن فأرة وقعت في سمن، فقال: ألقوها وما حولها وكلوا سمنكم . [ذكره البخاري] ، ولم يصح فيه التفصيل بين الجامد والمائع .
وسألته صلى الله عليه وسلم ميمونة عن شاة ماتت فألقوا إهابها، فقال لها: هلا أخذتم مسكها، فقالت: نأخذ مسك شاة قد ماتت؟ فقال لها صلى الله عليه وسلم: إنما قال تعالى: قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير 'الأنعام: 145' وإنكم لا تطعمونه إن تدبغوه تنتفعوا به، فأرسلت إليها فسلخت مسكها فدبغته، فاتخذت منه قربة حتى تخرقت عندها . [ذكره أحمد] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن جلود الميتة، فقال: ذكاتها دباغها . [ذكره النسائي] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن الإستطابة، فقال: أولا يجد أحدكم ثلاثة أحجار ، حجران للصفحتين، وحجر للمسربة ؟ حديث حسن، وعند مالك مرسلًا: أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار؟ ولم يزد .
وسأله سراقة عن التغوط ، فأمره أن يتنكب القبلة، ولا يستقبلها، ولا يستدبرها، ولا يستقبل الريح، وأن يستنجى بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع، أو ثلاثة أعواد ، أو بثلاث حثيات من تراب . [ذكره الدارقطني] .