فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 140

وسأله صلى الله عليه وسلم أبو هريرة: يا رسول الله ، ما أول ما رأيت من النبوة ؟ قال: إني لفي الصحراء ابن عشرين سنة وأشهر ، وإذا بكلام فوق رأسي ، وإذا برجل يقول لرجل: أهو هو؟ فاستقبلاني بوجوه لم أرها لأحد قط ، وأرواح لم أجدها لخلق قط ، وثياب لم أرها على خلق قط ، فأقبلا يمشيان حتى أخذ كل منهما بعضدي لا أجد لأخذهما مسًا ، فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه ، فأضجعاني بلا قصر ولا هصر ، فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره ، فحوى أحدهما صدري ، ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع ، فقال له: أخرج الغل والحسد ، فأخرج شيئًا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها ، ثم قال له: أدخل الرأفة والرحمة ، فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة ، ثم هز إبهام رجلي اليمنى فقال: اغد سليمًا ، فرجعت بها رقة على الصغير ، ورحمة على الكبير . [ذكره أحمد] .

وسئل صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير ؟ قال: القرن الذي أنا فيه ، ثم الثاني ، ثم الثالث .

وسئل صلى الله عليه وسلم عن أحب النساء إليه ، فقال: عائشة ، فقيل: ومن الرجال ؟ فقال: أبوها ، فقيل: ثم من ؟ قال: عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

وسأله صلى الله عليه وسلم علي والعباس: أي أهلك أحب إليك ؟ قال: فاطمة بنت محمد ، قالا: ما جئناك نسألك عن أهلك ؟ قال: أحب أهلى إلي من أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة ابن زيد ، قالا: ثم من ؟ قال: علي بن أبي طالب . قال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم . قال: إن عليًا سبقك بالهجرة . [ذكره الترمذي وحسنه] .

وفي الترمذي أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم سئل: أي أهل بيتك أحب إليك ؟ قال: الحسن رضي الله عنه والحسين رضي الله عنه .

وسئل صلى الله عليه وسلم: أيما الأعمال أحب إلى الله ؟ فقال: الحب في الله والبغض في الله . [ذكره أحمد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت