وسئل صلى الله عليه وسلم عن امرأة كثيرة الصيام والصلاة والصدقة غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها ، فقال: هي في النار ، فقيل: إن فلانة ، فذكر قلة صلاتها وصيامها وصدقتها ، ولا تؤذي جيرانها بلسانها ، فقال: هي في الجنة . [ذكره أحمد] .
وسألته صلى الله عليه وسلم عائشة فقالت: إن لي جاربن فإلى أيهما أهدي ؟ قال: إلى أقربهما منك بابًا . [ذكره البخاري] .
ونهاهم عن الجلوس بالطرقات إلا بحقها ، فسئل عن حق الطريق ، فقال: غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر .
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إن لي مالًا ووالدًا ، وإن أبي اجتاح مالي ، فقال: أنت ومالك لأبيك ، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم . [ذكره أبو داود] .
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل عن الهجرة والجهاد معه ، فقال: ألك والدان ؟ قال: نعم ، قال: فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما . [ذكره مسلم] .
وسأله صلى الله عليه وسلم آخر عن ذلك ، فقال: ويحك ! أحية أمك ؟ قال: نعم ، قال: ويحك ، الزم رجلها فثم الجنة . [ذكره ابن ماجه] .
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل من الأنصار: هل بقي علي من بر أبوي شيء بعد موتهما ؟ قال: نعم ، خصال أربع: الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما ، واكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما ، فهو الذي بقي عليك من برهما بعد موتهما . [ذكره أحمد] .
وسئل صلى الله عليه وسلم: ما حق الوالدين على الولد ؟ فقال: هما جنتك ونارك . [ذكره ابن ماجه] .
وسئل صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون [إلي] ، وأعفو عنهم ويظلموني، أفأكافئهم؟ قال: لا ، إذًا تتركون جميعًا ، ولكن خذ الفضل وصلهم ، فإنه لن يزال معك ظهير من الله ما كنت على ذلك . [ذكره أحمد] .