فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 140

واختلف نفر من الصحابة في أفضل الأعمال، فقال بعضهم: سقاية الحاج، وقال بعضهم: عمارة المسجد الحرام، وقال بعضهم: الحج، وقال بعضهم الجهاد في سبيل الله، فاستفتى عمر في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين إلى قوله تعالى: وأولئك هم الفائزون 'التوبة: 19، 20' .

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله: شهدت أن لا إله إلا الله وأنك لرسول الله، وصليت الخمس، وأديت زكاة مالي، وصمت شهر رمضان، فقال: من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة، هكذا -ونصب أصابعه- ما لم يعق والديه . [ذكره أحمد] .

وسأله صلى الله عليه وسلم آخر ، فقال: أرأيت إذا صليت المكتوبة وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئًا، أدخل الجنة؟ قال: نعم ، قال: والله لا أزيد على ذلك شيئًا . [ذكره مسلم] .

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل: أي الأعمال خير؟ قال: أن تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف . [متفق عليه] .

وسأله صلى الله عليه وسلم أبو هريرة ، فقال: إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني، فأنبئني عن كل شئ، فقال: كل شئ خلق من ماء، قال: أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة، قال: أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام . [ذكره أحمد] .

وسأله صلى الله عليه وسلم آخر فشكا إليه قسوة قلبه، فقال: إذا أردت أن يلين قلبك، فأطعم المسكين، وامسح رأس اليتيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت