وسئل صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه، قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه وعقر جواده . [ذكره أبو داود] .
وسئل صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لاشك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحج مبرور .
وسأله صلى الله عليه وسلم أبو ذر فقال: من أين أتصدق وليس لي مال؟ قال: إن من أبواب الصدقة: التكبير ، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وأستغفر الله، وتأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر ، وتهدي الأعمى ، وتسمع الصم والأبكم ، حتى يفقه، وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث، وترفع بشدة ذراعيك مع الضيف، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك من جماعك لزوجتك أجر ، فقال أبو ذر: فكيف يكون لي أجر في شهوتي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت لو كان لك ولد ، ورجوت أجره فمات ، أكنت تحتسب به؟ قلت: نعم ، قال: أنت خلقته؟ قلت: بل الله خلقه ، قال: فأنت هديته؟ قلت: بل الله هداه ، قال: فأنت كنت رزقته؟ قلت: بل الله كان يرزقه ، قال: فكذلك ، فضعه في حلاله وجنبه حرامه، فإن الله أحياه وإن شاء الله أماته ، فلك أجره . [ذكره أحمد] .
وسأله صلى الله عليه وسلم أصحابه يومًا: من أصبح منكم اليوم صائمًا؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من اتبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من أطعم منكم اليوم مسكينًا؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟ قال أبو بكر: أنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة . [ذكره مسلم] .
وسئل صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله الرجل يعمل العمل فيستره ، فإذا اطلع عليه أعجبه ، فقال: له أجران: أجر السر ، وأجر العلانية . [ذكره الترمذي] .
وسأله صلى الله عليه وسلم أبو ذر: يا رسول الله أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه؟ قال: تلك عاجل بشري المؤمن . [ذكره مسلم] .
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل: أي العمل أفضل؟ فقال: الإيمان بالله، وتصديق به ، وجهاد في سبيله . قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال: السماحة والصبر ، قال: أريد أهون من ذلك، قال: لا تتهم الله تعالى في شيء قضى لك . [ذكره أحمد] .
وسأله صلى الله عليه وسلم عقبة عن فواضل الأعمال ، فقال: يا عقبة صل من قطعك ، وأعط من حرمك، وأعرض عمن ظلمك . [ذكره أحمد] .
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل: كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أني قد أحسنت، وإذا أسأت أني قد أسأت؟ فقال: إذا قال جيرانك: إنك قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا قالوا: قد أسأت فقد أسأت . [ذكره ابن ماجه] ، وعند الإمام أحمد: إذا سمعتهم يقولون: قد أحسنت فقد أحسنت ، وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت فقد أسأت .