فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 140

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل آخر فقال: أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويبعدني من النار ، فقال: تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة، وتصل الرحم . [متفق عليه] .

وسأله أعرابي فقال: علمني عملًا يدخلني الجنة ، فقال: لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة ، أعتق النسمة ، وفك الرقبة، قال: أو ليسا واحدًا؟ قال: لا ، عتق النسمة أن تنفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها ، والمنحة الوكوف ، والفيء على ذي الرحم الظالم ، فإن لم تطق ذلك، فأطعم الجائع ، واسق الظمآن ، وأمر بالمعروف ، وانه عن المنكر ، فإن لم تطق ذلك، فكف لسانك إلا من خير . [ذكره أحمد] .

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل: ما الإسلام؟ فقال: أن يسلم قلبك لله ، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك ، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان ، قال: وما الإيمان؟ قال: تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت ، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الهجرة ، قال: وما الهجرة؟ أن تهجر السوء ، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد ، قال: وما الجهاد ؟ قال: أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم ، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده ، وأهريق دمه، ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما، حجة مبرورة أو عمرة . [ذكره أحمد] .

وسئل صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ فقال: الإيمان بالله وحده ، ثم الجهاد ، ثم حجة مبرورة تفضل سائر العمل كما بين مطلع الشمس ومغربها . [ذكره أحمد] .

وسئل صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ فقال: أن تحب لله ، وتبغض لله ، وتعمل لسانك في ذكر الله . قال السائل: وماذا يا رسول الله؟ قال: وأن تحب للناس ما تحب لنفسك، وأن تقول خيرًا أو تصمت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت