فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 140

وسأله صلى الله عليه وسلم آخر يوم فتح مكة، فقال: إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ، فقال: صل هاهنا ، ثم سأله فقال: شأنك إذًا . [ذكره أبو داود] .

وسأله صلى الله عليه وسلم أبو ذر: أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام ، قال: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى ، قال: كم بينهما؟ قال: أربعون عامًا . [متفق عليه] .

وسئل صلى الله عليه وسلم أي المسجدين أسس على التقوى؟ قال: مسجدكم هذا ، يريد مسجد المدينة . [ذكره مسلم] . وزاد الإمام أحمد: وفي ذلك خير كثير ، يعني: مسجد قباء .

في بيان فضل بعض السور

فصل

وسئل صلى الله عليه وسلم: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال: الله لا إله إلا هو الحي القيوم 'البقرة: 255' . [ذكره أبو داود] .

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: ضربت خبائي على قبر ، وأنا لا أحسب أنه قبر [إنسان] ، فإذا إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر . [ذكره الترمذي] ، وقال ابن عبد البر: هو صحيح .

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: أقرئني سورة جامعة ، فأقرأه: إذا زلزلت الأرض (أول الزلزلة) حتى فرغ منها ، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدًا ، ثم أدبر الرجل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفلح الرويجل ، مرتين . [ذكره أبو داود] .

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني أحب سورة: قل هو الله أحد فقال: حبك إياها أدخلك الجنة .

وقال له عقبة بن عامر: أقرأ سورة هود ، وسورة يوسف؟ فقال: لن تقرأ شيئًا أبلغ عند الله من: قل: أعوذ برب الفلق وقل: أعوذ برب الناس [ذكره النسائي] .

عن بعض الأعمال وفضلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت