وسنج: بكسر السين المهملة وسكون النون وبعدها جيم؛ وبأعمال مرو أيضًا قرية كبيرة يقال لها سنج، منها الفقيه أبو علي النجي - وقد تقدم ذكره في حرف الحاء - وتكلمنا على سنج هناك، فلا يظن ظان أنهما موضع واحد، بل هما قريتان، وقد نبه على ذلك جماعة من أرباب هذا الفن.
وأما أزدشير فقد تقدم الكلام على ضبطه في ترجمة الوزير سابور، فلا حاجة إلى إعادته، والله تعالى أعلم.
أبو العز مظفر بن إبراهيم بن جماعة بن علي بن شامي (2) بن أحمد بن ناهض بن عبد الرزاق العيلاني، الحنبلي المذهب الملقب موفق الدين، الشاعر المشهور المصري؛ كان أديبًا عروضيًا شاعرًا مجيدًا، صنف في العروض مختصرًا جيدًا دل على حذقه فيه، وله ديوان شعر رائق (3) ، وكان ضريرًا، فمن شعره:
قالوا عشقت وأنت أعمى ... ظبيًا كحيل الطرف ألمى
وحلاه ما عاينتها ... فنقول قد شغفتك هما
وخياله بك في المنا ... م فما أطاف ولا ألما
من أين أرسل للفؤا ... د، وأنت لم تنظره، سهما
ومتى رأيت جماله ... حتى كساك هواه سقما
(1) ترجمته في حاشية إنباه الرواه 3: 330 وفي الحاشية ثبت بمصادر أخرى.
(2) ق: سامي.
(3) زاد في ن: في غاية الرقة.