فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 3224

وذكر ابن جرير الطبري في تاريخه أن عبد الصمد المذكور ولد في رجب سنة ست ومائة، ومات في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين ومائة. وقال غيره: كانت وفاته ببغداد، وقال غيره: ولد في سنة تسع، وقيل في سنة خمس بالحميمة من أرض البلقاء، والله أعلم.

وأمه كبيرة التي يقول فيها عبيد الله بن قيس الرقيات الشاعر المشهور قصيدته التي أولها (1) :

عاد له من كبيرة الطرب ... وعمي في أخر عمره.

يقال: ثغر الصبي يثغر فهو مثغور، إذا سقطت أسنانه، وإذا نبتت قيل قد اثغر، واتغر، بالثاء والتاء مع التشديد فيهما - وسيأتي ذكر والده وأخيه إن شاء الله تعالى -.

أبو القاسم عبد الصمد بن منصور بن الحسن بابك الشاعر المشهور؛ أحد الشعراء المجيدين المكثرين، رأيت ديوانه في ثلاث مجلدات، وله أسلوب رائق في نظم الشعر، وجاب البلاد، ولقي الرؤساء، ومدحهم، وأجزلوا جائزته [ولما قدم على الصاحب بن عباد قال له: أنت بابك الشاعر فقال: أنا ابن

(1) ديوان ابن قيس الرقيات: 1، وعجز البيت"فعينه بالدموع تنسكب". وكبيرة - بالباء - في المسودة والنسخة ر، وسقط الكلام من س ل م؛ وفي الديوان"كثيرة".

(2) ترجمته في اليتيمة 3: 377 ومعاهد التنصيص 1: 64 والنجوم الزاهرة 4: 245 وعبر الذهبي 3: 102 والشذرات 3: 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت