الصفحة 3 من 33

وهم فريق يرى تطبيق مبدأ استفاضة البيان على عموم الامة أي يجب تعليم الامة كلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ثم بعد أن يفهم الناس ويتعلموا بيان التوحيد وتتكون الجماعة المسلمة تقوم الأمة بفريضة الجهاد؛ والمحصلة هي تعطيل الجهاد!

والقطبية نسبة إلى الأستاذ العلامة محمد قطب وأخية شهيد الإسلام سيد قطب نحسبه كذلك ولا نزكيه على خالقه.

وإحقاقًا للحق فإن شبابًا وشيوخًا كانوا ينتمون فكريًا وتنظيميًا للقطبيين أحسبهم قد صاروا من خيرة المجاهدين وقادتهم خاصة بعد أن زالت عنهم شبهة العهد المكي.

الثالث: أفراخ الجامية والمداخلة والحلبية ومن سار على دربهم:

ثم هناك سلخ مشبوه ولد فباض وفرخ في أقبية أمن الحكومات حيث رعوه وألبسوه ثوب السلف زورًا! وهم المرجئة الجدد!؛ أبواق الحكام المرتدين وأحذيتهم!

فقد اتخذت هذه الكائنات الإرجائية شبهة الفترة المكية تكأة لتعطيل الجهاد! ولما كانت هذه الكائنات الإرجائية مدعومة من أنظمة تزعم انتسابها للإسلام؛ فإنها شر فرقة انتسبت لأهل القبلة في وقتنا المعاصر.

وقد أحسن صنعًا الأخ المفضال الهمام أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري في نوافحه المسكية في نقش شبهة في المرحلة المكية؛ موضوع هذه الرسالة حيث استعرض صورًا من شبه المرجفين المرجئين وأجاب فأجاد وإن كنا نود لو أنه توسع قليلًا بغية عموم الخير والفائدة لكن حسبه أنه ساهم بوضع لبنة وما أحسنها لبنة! للذود عن فريضة غائبة حاضرة! من استمسك بها فاز وعز ومن تركها خسر وذل!

ويا حبذا نشر هذه الرسائل على طلبة العلم وعموم المسلمين. نسأل الله أن ينفع بهذه النوافح المسكية وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم.

د. هاني السباعي

لندن في يوم الأربعاء 21 شعبان 1430هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت