الصفحة 6 من 33

إن من أعظم شبه القوم التي يخدعون بها العوام والدهماء , والرعاع والسفهاء , هي قولهم أننا في العهد المكي من ناحية الاستضعاف .. ولم يُشرع القتال في العهد المكي لأن المسلمين حينها كانوا في استضعاف! ونحن اليوم في استضعاف؛ فلا جهاد اليوم , وأي قتال يحصل اليوم فهو غير شرعي فنحن في العهد المكي! - هكذا زعموا -.

قال صالح بن فوزان الفوزان إجابة على من سأله عن شروط الجهاد وهل هي متوفرة اليوم , بعد أن بين أن لا قدرة اليوم للمسلمين , قال: لا جهاد عليهم , والرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا في مكة قبل الهجرة , ما شرع عليهم الجهاد لأنهم لا يستطيعون .. أهـ [الإجابات المهمة في المشاكل الملمة ص 77]

وقال عبد العزيز بن ريس الريس بعد أن قرر ضعف المسلمين اليوم: لا يصح لهم أن يسلكوا مسلك جهاد العدو وقتاله لكونهم ضعفاء , ويوضح ذلك أن الله لم يأمر رسول صلى الله عليه وسلم والصحابة بقتال الكفار لما كانوا في مكة .. أهـ [مهمات في الجهاد ص13]

وبمثل هذا القول قال أغلب أهل التخذيل , ملئوا الدنيا به طنين وعويل , حتى التبس على الكثير الصحيح بالعليل , فحسبي الله ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت