فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 1150

وكذلك صار البحث في أي موضوع سهل جدا من خلال البواحث والبرامج ونحوها

6.بعض العلماء المعاصرين متأثر بفكرة معينة أو بشيخ معين فإذا خالفته ببعض ما يقول أقام الدنيا عليك وأقعدها

فلا يجوز التعويل على كلامه هذا لأن عصره انتهى

7.ليس من حق القاعدين مثلنا أن يفتي للمجاهدين إلا إذا طلبوا منه ذلك وأحاطوه علما بالواقع وعندها يجب أن تكون فتواه سرية وترسل لهم مباشرة

قال تعالى: {لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} (95) سورة النساء

8.لا يجوز تصديق الشائعات التي تقال عن المجاهدين والتي يروجها أعداء الإسلام وأذنابهم، فما لم يصدر بيان رسمي عن المجاهدين فلا يحق لنا الاعتراض على المجاهدين

والذي يردد هذه الشائعات هو دخيل على التيار الجهادي بل هو عدو للمجاهدين في حقيقة الأمر

المجاهدون بفضل الله تعالى لهم علماؤهم ومفتوهم فليسوا بحاجة لمنظرين فهم عندما يريدون الإقدام على عمل معين يتأكدون هل هو جائز شرعا أم لا؟

وهم ليسوا مقلدين عميان كما يظن كثير من الجهال، بل أئمة علم وعمل وجهاد واجتهاد وفهم ووعي عميق للنصوص الشرعية وللواقع

ومن استمع لأشرطة أمير المجاهدين الزرقاوي حفظه الله ورعاه علم يقينا مبلغه من العلم وأنه ينطق بنور الله

بل إن كلماته أقوى وأهم من جميع الخطب الرنانة والفتاوى التي تقال في جو العافية والراحة

لأنها من وحي المعركة وحي الحياة الحقيقية التي لم نذقها بعد

نحن لا نعتقد بعصمة أحد غير الأنبياء والمرسلين سواء أكانوا من المجاهدين أو غير المجاهدين

9.واجب علينا شرعا طاعة قادة المجاهدين في المعروف وتنفيذ أوامرهم

ففي البخاري عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِى فَقَدْ أَطَاعَنِى، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِى فَقَدْ عَصَانِى» .

وهذا ينطبق على قادة المجاهدين في كل مكان بصرف النظر عن كونه كبيرا أم دون ذلك فقد كان أسامة بن زيد رضي الله عنه من أصغر الصحابة وأمر على خيرة الصحابة رضي الله عن الجميع

ولكن هذه الطاعة مشروطة بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإذا خرجت عنها فلا طاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت