2.وجوب تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع شئون حياتنا
قال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (65) سورة النساء
3.ما اتفق عليه العلماء لا يجوز مخالفته بحال
قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} (115) سورة النساء
وفي سنن أبي داود عَنْ أَبِى مَالِكٍ - يَعْنِى الأَشْعَرِىَّ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «إِنَّ اللَّهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثِ خِلاَلٍ أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا وَأَنْ لاَ يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَأَنْ لاَ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ» .
وفي سنن الدارمي عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَدْرَكَ بِىَ الأَجَلَ الْمَرْحُومَ وَاخْتَصَرَ لِىَ اخْتِصَارًا، فَنَحْنُ الآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنِّى قَائِلٌ قَوْلًا غَيْرَ فَخْرٍ: إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ، وَمُوسَى صَفِىُّ اللَّهِ، وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَمَعِى لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِى فِى أُمَّتِى وَأَجَارَهُمْ مِنْ ثَلاَثٍ: لاَ يَعُمُّهُمْ بِسَنَةٍ، وَلاَ يَسْتَأْصِلُهُمْ عَدُوٌّ، وَلاَ يَجْمَعُهُمْ عَلَى ضَلاَلَةٍ» .
وفي سنن الدارقطني عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِى ابْنَ مَعْدَانَ - قَالَ وَقَالَ كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ الأَشْعَرِىُّ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَجَارَنِى عَلَى أُمَّتِى مِنْ ثَلاَثٍ لاَ يَجُوعُوا وَلاَ يُسْتَجْمَعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ وَلاَ تُسْتَبَاحُ بَيْضَةُ الْمُسْلِمِينَ» . وغيرها كثير
4.ما اختلف العلماء فيه فنحن بالخيار إن شئنا أخذنا بهذا أو بذاك ما لم يثبت أن هذا القول مناقض لنص صحيح صريح غير منسوخ ولا معارض بنص مثله
وهذا ما يسمى باختلاف التنوع وفي الجهاد أحكام فرعية كثيرة مختلف فيها فهي من هذا القبيل
5.لا يجوز لأحد منا أن يظن نفسه أنه أبو التيار الجهادي ومرجعه الروحي الوحيد
بل الذين العلماء الذين خدموا التيار الجهادي كثر بفضل الله تعالى
ووجود الحاسوب اليوم الموسوعات العلمية والنت كل ذلك جعل العلم مباحا أمام الجميع
فقد كنا لا نحصل على الكاتب في السبعينات من هذا القرن الميلادي الماضي إلا بشق الأنفس
ولا نستطيع شراء كل ما نريد لغلاء ثمنه وندرته
وأما اليوم فبحمد الله تعالى صار ميسوا سهلا لكل طالب، فقد جمع العبد الفقير إلى رحمه الله تعالى وعونه خلال سنتين على جهاز الحاسوب أكثر من عشرين ضعفا مما جمعه خلال نصف قرن من كتب ومراجع