أيها الأحباب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
خلاصة ما ورد بالنص الإنكليزي هو أن بريطانيا قررت طرد الداعية الإسلامي الكبير أبو قتادة حفظه الله من بريطانيا لأنه يحرض على الإرهاب بل الأب الروحي له حسب زعمهم لأنه يشكل خطرا على بلدهم
وهناك مباحثات بينهم وبين السلطات الأردنية لتسلمه
ولا ندري ماذا يطبخون في الخفاء؟؟
هل سيسلمونه للسلطات الأردنية أم يرحل لبلد آخر؟؟؟
ولكن نسأل الله تعالى له الثبات والعون أينما حل
وهنا بعض الأمور لا بد من توضيحها:
الأول - أن الابتلاء سنة الأنبياء والمرسلين والصالحين عبر التاريخ كله
قال تعالى:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} (214) سورة البقرة
وقال تعالى:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} (142) سورة آل عمران
وقال تعالى:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (16) سورة التوبة
تلك سنة الله في الدعوات. لا بد من الشدائد , ولا بد من الكروب , حتى لا تبقى بقية من جهد ولا بقية من طاقة. ثم يجيء النصر بعد اليأس من كل أسبابه الظاهرة التي يتعلق بها الناس. يجيء النصر من عند الله , فينجو الذين يستحقون النجاة , ينجون من الهلاك الذي يأخذ المكذبين , وينجون من البطش والعسف الذي يسلطه عليهم المتجبرون. ويحل بأس الله بالمجرمين , مدمرا ماحقا لا يقفون له , ولا يصده عنهم ولي ولا نصير.