ففي البخاري عَنْ عَلِىٍّ - رضى الله عنه - قَالَ بَعَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً فَاسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ فَقَالَ أَلَيْسَ أَمَرَكُمُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تُطِيعُونِى. قَالُوا بَلَى. قَالَ فَاجْمَعُوا لِى حَطَبًا. فَجَمَعُوا، فَقَالَ أَوْقِدُوا نَارًا. فَأَوْقَدُوهَا، فَقَالَ ادْخُلُوهَا. فَهَمُّوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يُمْسِكُ بَعْضًا، وَيَقُولُونَ فَرَرْنَا إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ النَّارِ. فَمَا زَالُوا حَتَّى خَمَدَتِ النَّارُ، فَسَكَنَ غَضَبُهُ، فَبَلَغَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ «لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الطَّاعَةُ فِى الْمَعْرُوفِ» .
10.يجب علينا أن نعلم أنه ليس كل ما يحدث في العراق أو غيرها من أحداث تفجير ونحوها من صنع المجاهدين، بل قد تكون لتشويه سمعة المجاهدين وتنفير الناس منهم
فقد يفعلها الأمريكان وغيرهم من الكفار، وقد يفعلها المرتدون وقد يفعلها الحاقدون على الإسلام والمسلمين، وقد يفعلها أي نظام طاغوتي من أجل الحفاظ على الكرسي ولا يهمه قتل الناس
فمن السهل جدا أن يقوموا بتفجير في مكان آمن الآمنين من النساء والأطفال ثم يلصقون ذلك بالمجاهدين ثم يظهرون على شاشات التلفزة مقتولين وحولهم قنابل وعدد حربية وغيرها من متفجرات ويكون هم الذين قد وضعوها
بل ليس بعيد عليهم أن يشتروا نفوسا دنئية تموت على الدولار ويعملون معهم لقاء متلفز (( مفبرك ) )ويقولون: نحن من جماعة الزرقاوي أو غيرها وقد أمرنا بالنهب والسلب والسطو وذبح الآمنين ونحو ذلك من أكاذيب وأراجيف لم تعد تخفى على العقلاء من الناس
فالحذر الحذر منها فنحن في حالة حرب مع الكفار والفجار والطواغيت على كافة الأصعدة والحرب النفسية هامة جدا في هذا الموضوع وهم يملكون المال والتأثير والسلطان والمتاع الرخيص
ونحن لا نملك إلا القليل القليل ومنه النت هذا
لا يجوز لنا أن نسمع كلام المعادين للتيار الجهادي مهما كانوا من أن المجاهدين يفعلون كذا وكذا وهو مخالف للإسلام؟؟
كما أنه لا يجوز لعلماء التيار الجهادي الانسياق وراء تلك الأراجيف ثم إصدار الفتاوى بتخطئة المجاهدين بل الواجب عليهم التثبت والتريث
11.هيئة علماء المسلمين في العراق لا تمثل التيار الجهادي بحال ولم تنشأ لمقاومة المحتلين أصلا
وهناك فوارق كبيرة جدا بينها وبين التيار الجهادي لأن أقصى ما في جعبتها هو خروج المحتلين من العراق بدون قتال (جهاد) وأن يحكم العراق من قبل أهله بصرف النظر عن نوع هذا الحكم (( يعني استبدال الطاغوت الأمريكي بطاغوت عربي أشد وأنكى ) )
أما موضوع تطبيق الإسلام أو الخلافة الإسلامية أو لتكون كلمة الله هي العليا أو الولاء والبراء فليس هذا في قاموس القوم