السجون العرفاتية ومراقبة الباقين ثم يقوم اليهود بتدمير بيته وتشريد الباقين من أهله ونحن عاجزون عن تأمين بيت لهم ومأوى
فبأي منطق هذا الذي يجري؟
فإن كانت الحجة حتى لا تتبنى العملية جهة أخرى، فلتتبناها فالله تعالى يعلم الحق في هذا الأمر
وإن كان تشجيع الناس على الجهاد فبمجرد القيام بعملية استشهادية يشجع الناس سواء عرفوا القائم أم يعرفوه وهو أثوب عند الله تعالى حتى لا يكون هناك رياء ولا سمعة في هذا الأمر الخطير
وحتى يعرف اليهود من القاتل ومن أين؟ تأخذ وقتا طويلا وجهودا مضنية فلماذا نمكنهم من رقابنا واحدا تلو الآخر دون عناء منهم؟
أما آن لنا أن نصحوا من هذا السهاد!!!
فالذي يعمل لله تعالى لن يضيع الله تعالى ثوابه ولا عمله سواء ذكر اسمه أم لم يذكر
ولكن ليس من الحكمة ولا من السياسة الشرعية أن نذكر اسمه لينكب بالباقين من أهله
ولكن يظهر أنا لا نعتبر ولا نقبل نصحا في هذا الأمر الجلل!!!
فمتى نعتبر؟؟!!!
7.عدم قتل العملاء علنا
وكذلك من الأخطاء الفاحشة التي وقعت فيها الحركة الإسلامية التهاون مع العملاء سواء كانوا من السلطة (وهم الأكثر) أو من غيرها
فكان من الواجب أن يتتبع هؤلاء ويحاكموا محاكمة ميدانية ومصورة أمام كمرة الفيديو تظهرهم وتظهر اعترافاتهم وتبين كيف يتآمرون على أهلهم لدراهم معدودة ثم يقتلون شر قتلة وتنشر صورهم في كل وسائل الإعلام فهذا أكبر تأثيرا من قتل ألف جاسوس سرا حتى يكونوا عبرة لغيرهم
والعلنية في إقامة الحدود جزء من شرع الله تعالى ومنهجه الرفيع
وعندها سيقل عدد الجواسيس ويعرف كل جاسوس أن مصيره الموت ثم جهنم وبئس المهاد
ومن ثم لا حظنا كيف استطاع العدو الوصول إلى قادة الانتفاضة والانقضاض عليهم واحدا تلو الآخر، فلم يبق سوى الصبيان والمراهقين فهل هؤلاء سيقودون الانتفاضة؟؟
لقد وصلت المقاومة الإسلامية إلى طريق مسدود فقد قضي على كوادرها جميعا وعلى مقدراتها الاقتصادية والاجتماعية وقلت العلميات الاستشهادية لأن السلطة العرفاتية قد أحكمت قبضتها على الانتفاضة بالتعاون مع العدو جهارا نهارا
فالحركة الإسلامية تحتاج إلى قيادة جديدة تتصف بوعي أكثر وعقيدة أمتن والولاء والبراء جزء أساسي من عقيدتها والشمولية وسعة الأفق رأسمالها لا تهادن ولا تتهاون ولا تفرط في شيء ويجب أن تغير استراتيجيتها على الأرض ولا تقبل بالتعاون مع أحد إلا ممن كان على منهجها وعلى طريقها الإسلامي