الحركي القويم وأن يكون منطلقها في التعامل القرآن والسنة النبوية وسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم
مع الاستعانة بالله وحده دون سواه والأخذ بالأسباب المتاحة والله تعالى سوف يبارك بهذا القليل الطيب المراد به وجه الله تعالى ولو حاربها كل من في الأرض وتبدأ بالقضاء على العدو الداخلي الخطير وهو السلطة النجسة الخبيثة العميلة المتآمرة والناهبة لمقدرات أهلنا في فلسطين وليس من الضرورة أن يقولوا نعلن الحرب على السلطة وعلى كذا وعلى 00 فالحرب خدعة
والله تعالى يعلم المصلح من المفسد فالنصر آت بإذن الله تعالى
قال تعالى:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} (214) سورة البقرة
وقال تعالى:
{حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} (110) سورة يوسف
فإلى الولاء والبراء وإلى الوضوح في الرؤية وإلى الإخلاص في العمل وإلى الصراحة والصرامة في قول الحق وإلى العمل من أجل إعادة مجد الإسلام وليس من أجل الأرض والتراب قال تعالى: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} (129) سورة الأعراف
يجب أن يعلم المسلمون اليوم ولا سيما أرباب الصحوة الإسلامية أن الله تعالى لن يمكن لهم في الأرض ولن ينصرهم على عدوهم ما لم يكن عملهم خالصا لوجه الله تعالى وما لم يكونوا قد فهموا الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ومنهج حياة، وما لم يكن الإسلام والإسلام وحده هدفهم المنشود وتحكيم منهج الله تعالى في الأرض وفق المنهج الوسط الذي سارت عليه هذه الأمة لا شطط ولا غلو ولا مداهنة ولا تنازل عن شيء من قيمها ولا ثوابتها
وذلك لأن العدو يتربص بنا الدوائر ويريد أي ثغرة يدخل منها وقد أساء جدا للإسلام من رفع راية الإسلام دون أن يدري ما قيمتها وما أهميتها وما لوازمها