فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 1150

الحركي القويم وأن يكون منطلقها في التعامل القرآن والسنة النبوية وسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم

مع الاستعانة بالله وحده دون سواه والأخذ بالأسباب المتاحة والله تعالى سوف يبارك بهذا القليل الطيب المراد به وجه الله تعالى ولو حاربها كل من في الأرض وتبدأ بالقضاء على العدو الداخلي الخطير وهو السلطة النجسة الخبيثة العميلة المتآمرة والناهبة لمقدرات أهلنا في فلسطين وليس من الضرورة أن يقولوا نعلن الحرب على السلطة وعلى كذا وعلى 00 فالحرب خدعة

والله تعالى يعلم المصلح من المفسد فالنصر آت بإذن الله تعالى

قال تعالى:

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} (214) سورة البقرة

وقال تعالى:

{حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} (110) سورة يوسف

فإلى الولاء والبراء وإلى الوضوح في الرؤية وإلى الإخلاص في العمل وإلى الصراحة والصرامة في قول الحق وإلى العمل من أجل إعادة مجد الإسلام وليس من أجل الأرض والتراب قال تعالى: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} (129) سورة الأعراف

يجب أن يعلم المسلمون اليوم ولا سيما أرباب الصحوة الإسلامية أن الله تعالى لن يمكن لهم في الأرض ولن ينصرهم على عدوهم ما لم يكن عملهم خالصا لوجه الله تعالى وما لم يكونوا قد فهموا الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ومنهج حياة، وما لم يكن الإسلام والإسلام وحده هدفهم المنشود وتحكيم منهج الله تعالى في الأرض وفق المنهج الوسط الذي سارت عليه هذه الأمة لا شطط ولا غلو ولا مداهنة ولا تنازل عن شيء من قيمها ولا ثوابتها

وذلك لأن العدو يتربص بنا الدوائر ويريد أي ثغرة يدخل منها وقد أساء جدا للإسلام من رفع راية الإسلام دون أن يدري ما قيمتها وما أهميتها وما لوازمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت