فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1150

فمتى كانت هذه الأنظمة حريصة على وحدة التراب الفلسطيني؟

ومتى كانت مع قضية فلسطين؟

ومتى كانت مع المقاومة؟

ومتى كانت ضد اليهود؟

ولكنها تدعي حرصها على المقاومة عندما يشتد ساعد المقاومة وتكثر العمليات الاستشهادية فكانت أمريكيا واليهود يوحون إلى أذنابهم في بلادنا من أجل عقد المؤتمرات هنا وهناك لامتصاص نقمة المقاومة وليبعدوا المقاومة عن الجهاد المسلح والعمليات الاستشهادية حتى يقوى العدو ومن ثم يقضي عليهم واحدا تلو الآخر

وأحيانا يوحون إلى بعض مشايخ الضلال بالتفاوض مع المجاهدين والأخذ والرد كل ذلك لتضيع القضية بلقاءات ومؤتمرات كاذبة ومخدرة للناس وهكذا ضاعت فلسطين بمثل هذه الأكاذيب والمناورات

4.قبول قرارات هيئة الأمم المتحدة على الإسلام والمسلمين

لقد قبل أبطال المقاومة الإسلامية بهذه الحلول الجاهلية وطالبوا بها مع أن التحاكم إلى هذه الهيئات إنما هو تحاكم إلى الطاغوت وقد قال تعالى محرما ذلك علينا:

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) النساء

فنحن لا نتهمهم بالنفاق (معاذ الله) ولكن أنصاف الحلول وأرباعها لن يحل القضية فبمجرد اعترافنا بهذه القرارات و الهيئات الدولية إنما هو في الحقيقة تراجع عن ثوابتنا وقيمنا التي لا يجوز تخطيها مهما ادلهمت الخطوب، فيجب رفضها سلفا ولا يجوز أن نقبل بها أصلا ولا بالذين شرعوها، لأنهم إنما يريدون أن يضحكوا علينا بمثل هذه القرارات المطاطية والمرنة غير المنضبطة ليجعلونا نتعرف بوجود اليهود ودولتهم في فلسطين وأنها ملك لهم سوى فتات يرموننا به ويقولون لنا هذه دولتكم (منزوعة السلاح والحدود والسيادة والأمن والإيمان)

5.العمل مع الأحزاب الأخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت