فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 1091

فراغ المؤذن منها لخبر الشيخين:"إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن. وتناولت عبارته الجنب والحائض وقيل لا يجيب الجنب ولا الحائض للأخبار الصحيحة: كرهت أن أذكر الله إلا على طهر. وكان يذكر الله على كل أحيانه إلا لجنابة (إلا حيعليته) وهي حي على الصلاة حي على الفلاح (فيقول) عقب كل واحدة (لا حول ولا قوة إلا بالله) أي لا عصمة من المعصية ولا قوة على الطاعة إلا بعون الله ولما روى الشيخان"لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة" (قلت و في التثويب) في أذان الصبح (فيقولُ صدقتَ وبررت والله أعلم) أي صرت ذا برٍّ ولخبر ورد فيه أو يقول صدق رسول الله (ص) : الصلاة خير من النوم (ولكلٍ أن يصلي على النبي(ص) بعد فراغه) أي من الأذان لخبر مسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليَّ فإنه من صلّى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه بها عشرًا (ثم) يقول (اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة) السالمة من النقص (والصلاة القائمة) الدائمة أو التي ستقوم (آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه الله مقامًا محمودًا الذي وعدته) لقول النبي (ص) :"من قال ذلك حين يسمع النداء حلت له شفاعتي يوم القيامة". رواه البخاري. وروى مسلم أن الوسيلة منزلة في الجنة وقيل هي المراد بقوله تعالى: [عسى أن يبعثك ربُّكَ مقامًا محمودًا] الإسراء:79. وهو مقام الشفاعةعند فصل القضاء يوم القيامة. ويسنُّ الدعاء بين الأذان والإقامة لأنه لا يردُّ. لخبر:"الدعاء بين الأذان والإقامة لا يردُّ فادعوا"رواه الترمذي وحسَّنه عن أنس."

ويكره للمؤذن وغيره الخروج من محل الجماعة بعد الأذان وقبل أداء الصلاة إلا لعذر ويُسنُ تأخير الصلاة إلى حين يجتمع الناس في العادة إلا في المغرب لشدة الخلاف في وقتها لأنه إذا فعل ذلك أدرك الناسُ فضيلةَ أول الوقتِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت