فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1091

الناس بخير ما عجلوا الفطر"متفق عليه من حديث سهل بن سعد وروى أحمد عن أبي ذرٍّ"قال الله عز وجل: أحبُّ عبادي عليَّ أعجلهم فطرًا"وروى أحمد وأصحاب السنن من حديث سلمان بن عامر"من وجد التمر فليفطر عليه ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء فإنه طهور". (وتأخير السحور) لما روى أحمد في مسنده"ولا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور"رواه أحمد عن أبي ذر. ويدخل وقت السحور بنصف الليل ويحصل أصل السنة ولو بجرعة ماء وحكمته التقوي على الصوم ومخالفة أهل الكتاب فقد أخرج ابن حبان عن أبي هريرة"تسحروا ولو بجرعة ماء" (وليصن لسانه عن الكذب والغيبة) لخبر البخاري"من لم يدعْ قولَ الزور والعملَ به فليس لله حاجةٌ أن يدع طعامه وشرابه"ولخبر الصحيحين الصيام جنَّةٌ فإذا كان صومُ أحدِكُم فلا يرفُثْ ولا يصخب فإن سابّه أحدٌ أو قاتله فليقلْ إني صائم هذا لفظ البخاري عن أبي هريرة أي ليقل في نفسه لنصبر ولا نشاتم أو يقولها لمن سابه على سبيل الوعظ (ويستحب أن يغتسل عن الجنابة) ونحوها كحيض ونفاس ليكون طاهرًا من أول الصوم (قبل الفجر وأن يحترز عن الحجامة) من حاجم ومحجوم ومثله الفصد لأنها يضعفان الصائم وخروجًا من خلاف من منعهما. (والقبلة) كراهة الوقوع في المحذور (وذوق الطعام والعَلْك) لأنه يجمع الريق فإذا ابتلعه أفطر والكلام في علك لم تنفصل منه عين إذا مضغ وذلك أن لا تكون فيه رطوبة ولا حلاوة ولا طيب وإلا فهو مفطر قطعًا."

(ويسن أن يقول عند فطره اللهمَّ لك صمت وعلى رزقك أفطرت) للاتباع فقد روى أبو داود والنسائي والدارقطني والحاكم وغيرهم من حديث ابن عمر ومن حديث معاذ بن زهرة أن النبي كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت - ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله - واللفظ لأبي داود (وأن يكثر الصدقة وتلاوة القرآن في رمضان وأن يعتكف لاسيما في العشر الأواخر منه) فقد روى الشيخان عن ابن عباس قال: كان رسول الله (ص) أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت