الصفحة 44 من 54

2 -تحريف الحقائق ونشر الاكاذيب: ويكاد لاتخلو اخبار هذه القناة وفي كل مرة من اكاذيب يقصد بها تحريف الحقائق وخديعة المشاهدين، فسلعتها الكذب الصراح غير آبهة بعقول مشاهديها لان القاعدة لمثل هؤلاء هي (اكذب حتى يصدقك الناس ثم اكذب حتى تصدق نفسك) ، وتسخر هذه القناة اموالا ضخمة لا تستطيع عليها سوى ميزانية دول لغرض تمرير مشروعها آنف الذكر، ولكن الله تعالى قال في مثلها وامثالها: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} الأنفال36.

3 -تشويه صورة المجاهدين وطمس انتصاراتهم: وهذا دأب هذه القناة وغيرها من القنوات العربية الموجهة من قبل دوائر الاعلام الغربي، فما جرى ويجري في العراق وافغانستان من انتصارات باهرة على العدو الصلبيبي وخدمهم من المليشيات الرافضية المدربة ايرانيا لايجد الا مساحة ضئيلة في حيز الاعلام العربي، والسبب واضح طبعا فهذه القنوات المسيرة رسميا لا تريد للامة ان تصحو من غفلتها وتعود الى سابق مجدها، فكلمة الجهاد تخيفها كما تخيف اسيادها، وانتصارات السادة المجاهدين في مشارق الارض ومغاربها يقض مضجعها ويربك مخططاتها الرامية الى ترويض الامة المسلمة واخضاعها، ولكن العربية تميزت على غيرها من القنوات في حربها على اهل الاسلام ولاسيما منهم السادة المجاهدين ووظفت لمهمتها الكثير من صناع الاكاذيب من الذين تسميهم بالخبراء والمحللين السياسيين (الذين لايفهمون من السياسة شيئا وخبرتهم تكمن في ملأ جيوبهم من المال الحرام) ، فهم مثلهم كمثل الشعراء الكذابين الذين ذمهم الله سبحانه في كتابه: {وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} الشعراء225،224، فالمجاهدون في نظر هذه القناة هم قتلة وارهابيون وهي ذات النظرة التي يروجها اعداء الله من العرب والعجم، وفي كل يوم تطلع علينا هذه القناة باكاذيب واباطيل عن حوادث يقتل فيها الابرياء لتتهم بها المجاهدين مع ان القاصي والداني بات يعرف تماما من وراء هذه الحوادث ولم تفتعل وما المقصود بها، اما برامجها فكلها مسخرة لهذا الغرض وهو تشويه صورة المجاهدين واضفاء طابع الغلو والتشدد والقسوة عليهم وما برنامج صناعة الموت الذي أحرى ان يسمى صناعة الاكاذيب الا دليل على ذلك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت