وأما إجماله للرأي بأن التعدد خلاف الأصل وخلاف الكمال وينافي سكون النفس والمودة والرحمة فهي نتائج باطلة لأنها بنيت على باطل، بعيدة عن دلالة النصوص وهكذا يتبين لنا مدى الشوائب التي جاء بها أصحاب تفسير المنار في مسألة تعدد الزوجات ويظهر لنا الفرق بين تشريع رب العالمين، وبين تشريع المدرسة العقلية الحديثة بزعامة جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا.
ثانيًا: الشيخ البهي الخولي وتعدد الزوجات:
…قال:"إن التعدد محرم في حال احتمال الظلم. واحتمال الظلم أمر متوقع لا محالة. فكأن إباحة التعدد علقت بأمر يجعله محرمًا أو شبيهًا بالمحرم" (1) .
ثالثًا: الشيخ عبد المتعال الصعيدي:
…قال:"نعم نملك تحريم تعدد الزوجات. ويشبه التعدد بتحريم زرع القطن في أكثر من ثلث الأرض إذا أمر الوالي بذلك" (2) .
رابعًا: عبد العزيز فهمي:
(1) عباس، فضل حسن، اتجاهات التفسير في العصر الحديث في مصر وسوريا، 1/114، ستانسل، مكتبة الأزهر رقم 500، سنة 1972، عن المرأة بين البيت والمجتمع ص59، البهي الخولي.
(2) المصدر السابق نفسه عن مجلة الرسالة 1367هـ.