فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 770

منها كانت (الأميبيا) التي تتوالد بالانقسام" (1) ."

…وهكذا نجد الدكتور الخطيب فيما سماه تفسيرًا لاحظ ولا نصيب له من التفسير. بل هي معان في ذهنه، أراد أن يسبغ عليها صفة التفسير فكانت ظلالًا قاتمة على التفسير، وأثقلت عبئه بهذه الشوائب. فهو مصرّ على أن آدم -وهو اسم علم- أن يكون رمزًا للجنس البشري، ومصر على أن زوج آدم (حواء) بنص الحديث المبيّن لنص القرآن، لم يخلقا خلقًا مباشرًا من الله تعالى، بل جعل الحديث الصحيح بل الأحاديث الصحيحة أنها من الأساطير ومن الإسرائيليات. مع أن قصة خلق آدم عليه السلام، ذكرت في القرآن في سور كثيرة منها: سورة البقرة، والأعراف، والحجر، والإسراء، والكهف، وطه، وص، وذكر فيها قصة الخلق وزوجه وصراعهما مع إبليس، وأمر الملائكة بالسجود لخلق آدم .. الخ وفي الحديث خلق الله آدم على صورته (2) . وقصة خلق زوج آدم عليه السلام، والمشهورة باسم حواء، أنها خلقت من آدم ذكرت مجملة في فاتحة سورة النساء، ومفصلة في الحديث الشريف وأنها خلقت من ضلع آدم عليه السلام، والرواية في الصحيحين وغيرهما (3)

(1) التفسير القرآني للقرآن، م2، 4/683-684.

(2) رواه مسلم والبخاري وأحمد، انظر صحيح البخاري، 4/160، 8/62، كتاب الاستئذان، وانظر فتح الباري، 11/3، طبعة المطبعة السلفية، القاهرة. وانظر صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب البر والصلة، باب النهي عن ضرب الوجه، 32، رقم 4/115، الحديث 2017، طبعة السعودية، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، والجنة، ب11، رقم 28، وانظر مسند أحمد بن حنبل 2/315.

(3) رواه البخاري حديث 3331، فتح الباري 6/363، كتاب أحاديث الأنبياء، وانظر 364، أحاديث ساقها ابن حجر عن مسلم والترمذي والنسائي والبزار وأحمد، وصحيح ابن حبان، وانظر حديث 5184 فتح الباري، كتاب النكاح، 9/252، وانظر تفسير القرطبي، 1/301، حديث مسلم، وانظر 5/2، تفسير القرطبي. وانظر تفسير ابن كثير، 1/448، طبعة دار المعرفة سورة النساء، وانظر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، 14/431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت