فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 770

…وعلى هذا الأساس عدّ الدكتور عبد الكريم الخطيب دارون والإسكندر المقدوني من الموحدين بالله ومن أشد المؤمنين إيمانًا بالله، فقال:"ثم إن دارون الذي أثار هذا الإعصار العاصف في عقول رجال الدين -من كل دين- لم يكن منكرًا لله، ولا كافرًا به، بل إنه -فيما روي عنه- كان من أشد الناس إيمانًا بالله وشهودًا له في آياته" (1) .

…وعلى هذا الأساس عدّ الشيخ عبد المتعال الصعيدي (2) والشيخ رشيد مصطفى كمال أتاتورك بأنه من المصلحين المجددين في الإسلام. وعليه فكلمة الكفر أطلقوها على الملحد فقط (3) . أما المشرك أو المخالف لعقيدة المسلمين، أو منكر الزكاة، أو الصلاة فليس بكافر.

(1) التفسير القرآني للقرآن، 1/65.

(2) انظر كتاب المجددون في الإسلام، لعبد المتعال الصعيدي، وقد أخذ كثيرًا من الأسماء من مجلة وتفسير المنار.

(3) انظر تفسير المنار، 1/288، قال الشيخ رشيد:"قال الأستاذ بعد تفسير الكفر بالجحود والتكذيب بالإنكار..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت