قال سيبويه: (واما كل عمل لم يتعد الى منصوب فانه يكون(فعله) على ما ذكرنا ... ، والمصدر يكون (فعولًا) نحو: (قعد) (قعودًا) (وجلس) (جلوسًا) و (سكت) (سكوتًا ) ) [1] .
اما إذا دل (فعل) اللازم على معنى من المعاني الاتية، فيخرج عن القياس من (فعول) الى قياس آخر، وهذه المعاني:
(1) إذا دل على الامتناع فقياس مصدره (فعال) نحو: (نفر) (نفار) [2] .
(2) التقلب والاضطراب قياس مصدره من (فعل) اللازم (الفعلان) نحو: الغليان [3] .
(3) الدلالة على الداء فيما كان على (فعل) لازمًا تكون بالمصدر المقيس (فعال) بضم الفاء وفتح العين نحو: (عطس) (عطاس) .
(4) الدلالة على الحركة والسير تؤديها من (فعل) اللازم صيغة (فعيل) ، ومثاله (رحيل) .
وهناك قياس اخر في (فعل) اللازم يستثنى من القياس السابق لارتباطه بقيم دلالية، ذات ابنية معلومة، من ذلك ماكان:
(1) دالًا على حرفة او ولاية فقياس مصدره من (فعل) اللازم ان يكون على (فعالة) نحو: (ولى) (ولاية) .
(2) وما كان على (فعل) اللازم صحيحًا دالًا على لون فقياس مصدره على (فعلة) بضم فسكون، قال سيبويه: (اما الالوان فأنها تبنى على(افعل ) ) [4] .
(1) الكتاب4/ 9.
(2) ينظر: شرح الشافية1/ 153ـ154.
(3) ينظر: الكتاب4/ 30، وادب الكاتب/466.
(4) الكتاب4/ 25.