قال الآلوسي: (و(الاقشعرار) التقبض، يقال: (اقشعر) الجلد إذا تقبض تقبضًا شديدًا، وتركيبه من (القشع) وهو الاديم اليابس، قد ضم اليه الراء ليكون رباعيًا ودالًا على معنى زائد، يقال: (اقشعر جلده) و (قف شعره) إذا عرض له خوف شديد من أمر هائل دهمه بغته) [1] .
وسبقه الى هذا المعنى الزمخشري، إذ قال: (أقشعر الجلد) إذا تقبض تقبضًا شديدًا، وتركيبه من حروف القشع، وهو الاديم اليابس مضمومًا إليها حرف رابع وهو الراء، ليكون رباعيًا ودالًا على معنى زائد، يقال: (اقشعر جلده من الخوف) وقف شعره وهو مثل في شدة الخوف) [2] .
(1) روح المعاني23/ 341.
(2) الكشاف3/ 395.