ويأتي بناء (افعوعل) متعديًا وغير متعد، قال سيبويه: (وأما(افعوعل) فقد تعدى) [1] .
أما في (روح المعاني) فقد وردت هذه الصيغة دالة على المبالغة في قوله تعالى: (( أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُم ) ) [هود:5]
قال الآلوسي: (قرئ(تثنوني) بالتاء لتأنيث الجمع وبالياء التحتية؛ لان التأنيث غير حقيقي، وهو مضارع (اثنوني) كـ (احلولي) ، فوزنه (تفعوعل) بتكرير العين، وهو من أبنية المزيد الموضوعة للمبالغة، لانه يقال: (حلي) فإذا أريد المبالغة قيل: (أحلولي) وهو لازم) [2] .
وسبقه الى هذا المعنى الزجاج [3] ، والزمخشري [4] ، والطبرسي، إذ قال: (أما(يثنوني) على مثال (يفعوعل) فهو من أمثلة المبالغة، تقول: (أعشب البلد) فإذا كثر ذلك قلت (اعشوشب) وكذلك (احلولى) و (اخشوشب) و (اخشوشن ) ) [5] .
(3) افعول
الثلاثي المزيد بالهمزة والواو والتضعيف، مضارعه (يفعول) ذكر الصرفيون أنه مرتجل، نحو: (اجلوذ) و (اعلوط) [6] .
أما في روح المعاني فلم يتحدث الآلوسي عن هذا البناء.
(4) افعال
(1) الكتاب4/ 77.
(2) روح المعاني11/ 279.
(3) ينظر: معاني الزجاج3/ 39.
(4) ينظر: الكشاف2/ 258ـ259.
(5) مجمع البيان5/ 142.
(6) ينظر: الكتاب2/ 242، والمفصل/71، وشرح الشافية1/ 80 وارتشاف الضرب1/ 87، ودروس التصريف/81، واوزان الفعل ومعانيها 194، وأبنية الصرف/400.