قال الآلوسي: (( والتقول) الافتراء وسمي (تقولًا) ؛ لانه قول متكلف وهو (تفعل ) ) [1] . وسبقه الى هذا المعنى الزمخشري، إذ قال: (( التقول) افتعال القول، لان فيه تكلفًا من المفتعل) [2] .
(3) (تفعل) بمعنى (استفعل) في الدلالة على الطلب
ورد هذا المعنى في (روح المعاني) من قوله تعالى:
ـ (( فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْن ) ) [البقرة:203]
قال الآلوسي: (( تعجل) أي: (عجل) النفر، أو (استعجل) النفر، من معنى، وقد ذكر غير واحد بأن (عجل) و (واستعجل) مجيئان مطاوعين بمعنى (عجل) ، يقال: (تعجل) في الأمر، و (استعجل) ومتعديين، يقال: تعجل الذهاب) [3] .
وسبقه الى هذا المعنى الزمخشري، إذ قال: (( فمن تعجل) فمن (عجل) من النفر، و (استعجل) النفر، و (تعجل) و (استعجل) يجيئان مطاوعين بمعنى (عجل) ، يقال: (تعجل) في الامر، و (استعجل) ومتعديين، يقال: (تعجل) الذهاب و (استعجله) والمطاوعة أوفق لقوله ومن تأخر) [4] .
(4) (تفعل) بمعنى (أفعل)
وورد هذا المعنى في (روح المعاني) في قوله تعالى:
ـ (( فَتَقَبَّلْ مِنِّي ) ) [آل عمران:35]
قال الآلوسي: (( التقبل) أخذ الشيء على وجه الرضا، وأصله المقابلة بالجزاء، و (تقبل) هنا بمعنى (أقبل ) ) [5] .
وهو بهذا يخالف الزمخشري الذي ذهب الى أن (تقبل) بمعنى (فعل) [6] .
(1) روح المعاني29/ 86.
(2) الكشاف4/ 154ـ155.
(3) روح المعاني2/ 667.
(4) الكشاف1/ 351.
(5) روح المعاني3/ 178.
(6) ينظر: الكشاف1/ 425.