فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 464

ـ قوله تعالى: (( قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ ) ) [الاعراف:160] .

قال الآلوسي: (اناس اسم جمع، وان اهل اللغة يسمون اسم الجمع جمعًا) [1] .

وقوله تعالى: (( وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ) ) [البقرة:49] .

ذكر الآلوسي أن (آل) ليس بمعنى الاهل، لان الاهل القرابة و (الآل) من يؤول اليك في قرابة او راي او مذهب، فألفه بدل من واو، ولذا قيل في تصغيره (أويل) وروي ان (الاهل) القرابة كان لها تابع اولًا، وآلال القرابة بتابعها فهو أخص من الاهل، وقد خصوه بالاضافة الى اولي الخطر فلا يضاف الى غير العقلاء، ولا الى من لاخطر له منهم، فلا يقال: (آل الكوفة) وزاد بعضهم اشتراط التذكير فلا يقال: (آل فاطمة) ولعل كل ذلك اكثري، وإلا فقد ورد على خلاف ذلك كـ (آل اعوج) اسم فرس، و (آل مدينة) و (آل الصليب) و (آلك) ، يستعمل غير مضاف كـ (هم خير آل) ويجمع كـ (اهل) فيقال (آلون) [2] .

يفهم من كلام الآلوسي ان (آل) عنده ليس بمعنى (الاهل) وهو بهذا يخالف الزمخشري، إذ عد الاخير ان (آل) اصلها (اهل) ، وابدلت الهاء الفًا [3] .

وللاستزادة لا الحصر ينظر:

(رهط، سامرًا، طير، حولًا، لفيف، الانعام، عٍيْر، عمد) [4] .

(1) روح المعاني9/ 118.

(2) روح المعاني1/ 342.

(3) ينظر: الكشاف1/ 279.

(4) ينظر: روح المعاني69/ 277، 18/ 341، 3/ 40، 16/ 494، 15/ 236، 14/ 557، 13/ 33، 13/ 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت