قال الآلوسي: (( مساكين) جمع (مسكين) بكسر الميم وفتحها، ويجمع على (مساكين) و (مسكينون) وهو الضعيف العاجز وإطلاق (مساكين) عليهم من باب التغليب) [1] .
(19) تفاعيل
تعد صيغة (تفاعيل) من صيغ جموع الكثرة، ويجمع عليها مازيدت التاء في اوله وحرف المد قبل اخره، كـ (تقسيم) و (تقاسيم) ، و (تسبيح) و (تسابيح) و (تنبال) و (تنابيل ) ) [2] .
اما في (روح المعاني) فقد وردت هذه الصيغة دالة على جمع الكثرة من (تفعال) نحو:
قوله تعالى: (( مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ ) ) [الانبياء:52] .
قال الآلوسي: (عبر عن الاصنام بـ(التماثيل) تحقيرًا لشأنها، فأن التمثال الصورة المصنوعة، مشبهة بـ (مخلوق) من مخلوقات الله، من (مثلت) الشيء إذا شبهه به ... ، وفي الاشارة إليها بما يشار له القريب إشارة الى التحقير ايضًا) [3] .
(20) فواعل
وتطرد صيغة (فواعل) التي هي من صيغ جموع الكثرة، وتأتي من الصيغ الاتية:
(أ) (فاعل) اسمًا اوصفة لغير العاقل نحو: (كاهل) و (كواهل) .
(ب) وللمؤنث العاقل (فاعل) أو لحقتها التاء (فاعلة) نحو: (حائض) و (حوائض) .
(ج) (فاعل) اسمًا و (فاعل) الوصف المستخدم استخدام الاسم نحو: (نابل) و (نوابل) [4] .
(1) روح المعاني16/ 441، وينظر: روح المعاني2/ 607، 1/ 418.
(2) ينظر: الكتاب3/ 608.
(3) روح المعاني17/ 78.
(4) ينظر: الكتاب3/ 603، والمفصل/194ـ196، وشرح الشافية2/ 99، والمقرب/477ـ479، وشرح ابن عقيل2/ 469، وأرتشاف الضرب1/ 208، وهمع الهوامع6/ 110، والفيصل في الوان الجموع/75ـ79، وجموع التصحيح والتكسير/55ـ57.