أنواع حروف الزيادة
وتشمل حروف الزيادة نوعين من الزيادات،
أحدهما: زيادة من خارج أصول الكلمة مجتلبة لها من أجل غرض معين يطلب تحقيقه.
والآخر: زيادة حرف من الكلمة نفسها التي تطلب الزيادة فيها بتكرير حرف نحو: (فعفل) ، او التضعيف نحو: (فعل) [1] .
أما النوع الأول من الزيادة فيمكن حصرها بأحرف (سألتمونيها) إذ يبلغ عدد أحرف الزيادة هذه (عشرة) ، عند جمهور الصرفيين والنحاة، وانما سميت حروف الزوائد بذلك لأنها لاتوجد زيادة في اسم ولافعل الا بعض هذه الحروف، ومجيء هذه الاحرف زائدة لاينفي كونها أصولًا في بعض الكلمات، كما في نحو: (سافر) و (كاتب) فلا تعد السين والتاء زوائد بل هما أصل في الكلمة [2] .
أغراض الزيادة
عندما تزاد أحرف الزيادة، سواء أكانت هذه الزيادة بالتضعيف أو بالتكرير أو بأحرف (سألتمونيها) ، في الاسماء والافعال، فانما يقصد بذلك تحقيق أغراض متعددة، وهي:
(1) الزيادة لأفادة معنى جديد يضاف الى المعنى الأصلي للكلمة المجردة، وتعد هذه أكثر انواع الزيادة الأخرى، في تحقيق الغرض ومثال ذلك، تزاد (الميم) في أوائل الكلمات لأفادة معان عدة، خاصة في المشتقات، فميم (مفعل) مثلًا تدل على اسم الفاعل عند زيادتها في نحو: (مكرم) ، وهو اسم فاعل من (أكرم) ، ولم تكن هذه الكلمة دالة على هذا المعنى قبل زيادة الميم في أولها، ولو حذفناها لزالت دلالتها لمعنى (اسم الفاعل) [3] .
(2) الزيادة للعوض:
(1) ينظر: الكتاب 4/ 245ـ276، وشرح الملوكي/100ـ101.
(2) ينظر: التصريف الملوكي/5، والجمل للزجاجي/469.
(3) ينظر: شرح الملوكي/65ـ66ـ67، وشرح الشافية/50ـ52 ودروس التصريف/37ـ38ـ39.