هو بالضم، لكن النقل لا يرد مع ثقة الناقل وإن كان المنقول غير المشهور، فالأولى بثبوت هذا الوزن [1] .
أبنية الاسم الرباعي المجرد ودلالاته في روح المعاني
1ـ فعلل
مر بنا أن الصرفيين الأوائل ذكروا أنها تجيء اسمًا نحو (جعفر) ، وصفة نحو (سلهب) [2] ، وتابعهم الآلوسي في (روح المعاني) فجاءت هذه الصيغة بدلالات، إذ:
(أ) جاءت اسمًا للجنس في قوله تعالى:
(( مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ) ) [الرحمن: 67] .
قال الآلوسي: (( رفرف) اسم جنس أو اسم جمع واحده (رفرفه ) ) [3] .
(ب) وجاءت صفة في:
قوله تعالى: (( جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا ) ) [القصص: 72] .
قال الآلوسي: (( سرمدًا) أي: دائمًا، وهو عند البعض من (السرد) ، وهو المتابعة، والاطراد، والميم مزيدة لدلالة الاشتقاق عليه فوزنه (فعمل) ونظيره (دلامص) من (الدلاص) ، يقال (درع دلاص) أي: ملساء لينة، واختار بعض النحاة أن الميم أصلية فوزنه (فعلل) ، لان الميم لا تنقاس زيادتها في الوسط) [4] .
وقوله تعالى: (( فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا ) ) [طه: 106] .
قال الآلوسي: (( الصفصف) الارض المستوية الملساء، كأن أجزاؤه صف واحد من كل جهة، وقيل: الأرض التي لا نبات فيها) [5] .
(1) ينظر: المنصف 1/ 27، وشرح الشافية 1/ 14.
(2) ينظر: الكتاب 4/ 288، المقتضب 1/ 68، والمنصف 1/ 24ـ26، وشرح الشافية 1/ 47، والمزهر 2/ 28، وشذا العرف/42، وأبنية الصرف 140، والصيغ الافرادية/148.
(3) روح المعاني 27/ 176.
(4) روح المعاني 20/ 421.
(5) روح المعاني16/ 761.