قال سيبويه: (وهو قليل لا نعلم في الأسماء والصفات غير(إبل ) ) [1] .
وزاد المازني في المنصف: (إطل) ، اسمًا وصفة نحو: (( امرأة(بلز) وهي الضخمة و (أتان إبد ) ) [2] .
وزاد السيرافي (369هـ) : (الحبر، والأبط، والأقط) في الاسماء [3] .
وزاد السيوطي في المزهر: (وتد، ومشط، ودبس، وإثر) [4] .
اما الآلوسي فاقتصر في روح المعاني على لفظة (الأبل) في قوله تعالى: (( وَمِنَ الْأِبِلِ اثْنَيْنِ ) )... [الأنعام: 144] .
إذ قال: (( والأبل) يقع على البعران الكثيرة ولا واحد له من لفظه ويجمع على (آبال) والتصغير (أبيلة ) ) [5] .
أبنية الاسماء الرباعية
نظر الصرفيون الى الرباعي والخماسي نظرتين:
الاولى:
نظرة سيبويه وجمهور البصريين، وهم يرون فيها الرباعي والخماسي قسيمين للثلاثي.
الثانية:
نظرة الكسائي والفراء ومن تابعهم من الكوفيين، وهم يرون فيها أن الرباعي والخماسي فرعان من الثلاثي وأنه أصل فيهما.
وارتضى الكوفيون فيما بعد أن يجعلوا الرباعي قسيمًا للثلاثي، لانهم عدوا (فعللا) ، وهو الوزن الذي أضافة الاخفش وزنًا أصليًا سادسًا أضافوه الى أوزان الرباعي والخماسي التي اتفق عليها البصريون [6] .
(1) الكتاب 4/ 244.
(2) ينظر: المنصف 1/ 18.
(3) ينظر: شرح الشافية 1/ 13.
(4) ينظر: المزهر 2/ 6.
(5) روح المعاني 8/ 396.
(6) ينظر: الكتاب 4/ 328، وشرح الشافية 1/ 13ـ14، وأبنية الصرف/19ـ140.