فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 464

(8) فعل: وتأتي هذه الصيغة اسم ذات نحو: (اذن) ، وبمعنى المفعول نحو: (غلق) ، ومصدر نحو: (شغل) ، وجمع نحو: (صحف) ، وصفة نحو: (جنب) .

(9) فعل: وتأتي هذه الصيغة اسمًا نحو: (ضلع) ، وصفة نحو: (عدى) .

(10) فعل: وتأتي هذه الصيغة اسما نحو (ابل) [1] .

(11) فعل: ذهب اكثر علماء العربية في هذه الصيغة مذهبين أحدهما: عد صيغة (فعل) بناءًا مطردًا، ودليلهم على ذلك جواز التسمية على وزن (فعل) ؛ لأمكان نقل الفعل المبني للمجهول، وتسمية الاعلام به، ولماجاز ذلك في الاعلام أجازوا نقله أيضًا لتسمية الانواع به، نحو: (دئل) وهو اسم دويبة، وقد سميت به قبيلة أبي الاسود الدولي (ت 69هـ) ، وكذلك (رئم) وهو من اسماء الاست، و (وعل) لغة في (الوعل) بفتح الواو، لأن العرب قالت: (تنوط وتبشر) ، وهما طائران سميا بالفعل المبني للمجهول، إذ صارا بالنقل اسمين من أسماء الانواع، فلما جازت التسمية هنا، جازت في (دئل) و (رئم) و (وعل) أيضا، ولو أهمل وزن (فعل) في الاسماء لما استعمل في الأفعال المبنية للمجهول، وهي كثيرة في اللغة العربية، فلاحجة ـ في نظرهم ـ لمن أهمله بناءًا على ادعاء استثقاله [2] .

والآخر: ذهب بعض علماء العربية الى إهمال صيغة (فعل) ؛ لاختصاص هذا الوزن بالفعل الماضي المبني للمجهول دائمًا؛ ولقلة الكلمات الواردة على وزنه مما سمع من العرب، فلم ينقل عنهم غير: (دئل) و (رئم) و (وعل) ؛ لأنهم كانوا يستثقلون الخروج من الضم الى الكسر، وكل منهما ثقيل [3] .

والراجح إهمال هذا الوزن، لأنه لم يرد في كلام العرب ولا في تلك الكلمات المسموعة التي لا يمكن تعميمها على غيرها لوجود الثقل.

(1) ينظر: الكتاب 4/ 242ـ 244، والمقتضب 1/ 54، والمنصف 1/ 19ـ 20، وارتشاف الضرب 1/ 11ـ 28ـ29، والمزهر 2/ 5ـ6.

(2) ينظر: شرح أدب الكتاب /272.

(3) ينظر: شرح الملوكي /23، وشرح الشافية 1/ 35ـ 36، والمزهر 2/ 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت