واو ساكنة، فاجتمعت الواو والياء، وسبقت احدهما بالسكون فقلبت الواو ياء، وادغمت الياء في الياء، وقلبت الضمة كسرة) [1] .
أما صياغة اسم المفعول من غير الثلاثي، فيصاغ على وزن مضارعه مع ابدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ماقبل الاخر [2] .
(2) اسم المفعول ودلالاته في روح المعاني
جاء اسم المفعول في (روح المعاني) من الفعل الثلاثي وغير الثلاثي على النحو الاتي:
مفعول:
وهي الصيغة الاصلية لهذه الدلالة، وجاءت في (روح المعاني) دالة على المعاني الاتية:
(1) دلالته على النسب:
نحو قوله تعالى: (( فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا ) ) [الاسراء:28] .
قال الآلوسي: (( الميسور) اسم مفعول من (يسر) الامر بالبناء للمجهول، مثل: سعد الرجل، ومعناه السهل، اي: فقل لهم قولًا سهلًا لينا) [3] .
(2) دلالته على معنى (فاعل) :
نحو قوله تعالى: (( تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ) ) [الاسراء:47] .
(1) روح المعاني16/ 562.
(2) ينظر: الكتاب2/ 229ـ331، والمقتضب1/ 100، والتكملة/581، 582، والمخصص14/ 149، والمفتاح للجرجاني/59، ونزهة الطرف/23ـ26، والمفصل/229، والممتع2/ 454ـ459، وشرح ابن عقيل2/ 137ـ139، وشرح المراح/129ـ130، وشرح التصريح2/ 80، ورسالتان في علم الصرف/93ـ25ـ203، وشذا العرف51ـ52، وتصريف الاسماء/88ـ92، والاشتقاق، عبد الله امين/254ـ259، وعلم النحو والصرف، عتيق/128ـ129، وابنية الصرف، د. خديجة الحديثي/280ـ283، والصيغ الافرادية/166،167، والصرف الواضح/165ـ175.
(3) روح المعاني15/ 83.