فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 464

فاجرة فلا وهي تلوم نفسها ان كانت عملت خيرًا قالت: هلا ازددت، وان كانت عملت سوءًا قالت: ليتني قصرت، ليتني لم افعل) [1] .

2ـ صيغة (فعول)

تعد صيغة فعول من صيغ المبالغة التي يستوي فيه المذكر والمؤنث على السواء، إذ قال السيوطي: (العرب تبني اسماء المبالغة على اثنى عشر بناء منها فعول كغدور) [2] .

وتأتي صيغة فعول للدلالة على دوام الفعل وتكرره، وجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) دالة على المبالغة والتكثير وعلى المعاني الاتية:

(1) جاءت المبالغة بمعنى المغفرة

نحو قوله تعالى: (( إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ) [يوسف:98] .

قال الآلوسي: (( الغفور) صيغة مبالغة) [3] .

وسبقه الى ذلك المعنى الرازي، إذ قال: (( الغفور) مبالغة في ستر الذنوب) [4] .

(2) جاءت المبالغة وصفًا للتوبة

نحو قوله تعالى: (( تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ) ) [التحريم:8] .

قال الآلوسي: (( نصوحًا) اي: بالغة في النصح، فهو من امثلة المبالغة، كـ (ضروب) ، وصفت التوبة به على الاسناد المجازي وهو وصف التأئبين) [5] .

وسبقه الى ذلك المعنى ابي حيان، إذ قال: (قرأ الجمهور بفتح النون وصفًا للتوبة، وهو من امثلة المبالغة، كـ(مضروب) ، و (قتول ) ) [6] .

(3) وجاءت بمعنى (مفعول)

(1) معاني الفراء3/ 208.

(2) المزهر2/ 243.

(3) روح المعاني24/ 368، وينظر: روح المعاني26/ 355، 18/ 480.

(4) التفسير الكبير6/ 84.

(5) روح المعاني28/ 487.

(6) البحر المحيط8/ 288، وينظر: الحجة في القراءات السبعة/349.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت