وجاء في (روح المعاني) بمعنى (تفعيل) في:
ـ قوله تعالى: (( فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا ) ) [المائدة:115] .
قال الآلوسي: (( عذابًا) اسم مصدر بمعنى (التعذيب) ، كـ (المتاع) بمعنى التمتيع) [1] .
وللاستزادة لا الحصر ينظر: (متاع) [2] .
(ج) وجاء اسم المصدر في (روح المعاني) مبدوءًا بميم زائدة في قوله تعالى: (( وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ ) ) [الزمر:61] .
قال الآلوسي: (( المفازة) اسم مصدر كـ (الفلاح ) ) [3] .
ولم يشر الفراء [4] ، والاخفش [5] ، والزجاج [6] الى ذلك المعنى، فيما عد الراغب [7] والعكبري (المفازة) مصدر، إذ قال: (( ومفازتهم) على الافراد، لانه مصدر) [8] .
ومثاله ايضًا في قوله تعالى: (( وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ) ) [ال عمران:14] .
قال الآلوسي: (( المئاب) المرجع الحسن فـ (المآب) (مفعل) من (آب) (يؤب) ، اي: (رجع) ، وأصله (مأوب) فنقلت حركة الواو الى الهمزة الساكنة قبلها ثم قلبت الفًا، وهو (اسم مصدر ) ) [9] .
(1) روح المعاني7/ 80.
(2) ينظر: روح المعاني2/ 745.
(3) روح المعاني24/ 375.
(4) ينظر: معاني القرآن للفراء2/ 418.
(5) ينظر: معاني القرآن للاخفش2/ 458.
(6) ينظر: معاني القرآن وأعرابه للزجاج4/ 360.
(7) ينظر: المفردات/492، مادة (فوز) .
(8) إملاء ما من به الرحمن 2/ 215.
(9) روح المعاني3/ 134.