ويظهر مصطلح (اسم المصدر) عند بان الحاجب، بأنه: (اسم المعنى وليس له فعل يجري عليه كـ(القهقري) ، فأنه لنوع من الرجوع ولافعل له يجري عليه من لفظه) [1] .
أما بان هشام فقد عرفه بأنه (ما بدئ بميم زائدة لغير المفاعلة، كـ(الضرب) و (القتل) ، وذلك لانه مصدر في الحقيقة ويسمى المصدر الميمي، وانما سموه احيانًا (اسم مصدر) تجوزًا) [2] .
وفي موضع اخر عده (اسمًا دالًا على الحدث لكنه لايجري على الفعل، وذلك نحو قولك:(اعطيت) (عطاء) ، فان الذي يجري على (اعطيت) إنما هو (أعطاء) لانه مستوف لحروفه، وكذا: اغتسلت غسلًا) [3] .
أما في (روح المعاني) فقد ورد اسم المصدر من:
(أ) الثلاثي المزيد بهمزة القطع (افعل) ، وجاء في (روح المعاني) دال على معان، إذ جاءت بمعنى (افعال) في:
ـ قوله تعالى: (( وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ) ) [الاسراء:20] .
قال الآلوسي: (( عطاء ربك) اي: من (معطاه) الواسع الذي لاتناهي له، فهو اسم مصدر واقع موقع اسم المفعول) [4] .
وسبقه الزمخشري الى هذا المعنى، إذ قال: (( عطاء) اسم مصدر من (اعطى ) ) [5] .
وللاستزادة لا الحصر ينظر:
(فواق، خطأ) [6] .
(ب) الثلاثي المزيد بتضعيف العين (فعل) :
(1) الاشباه والنظائر2/ 227.
(2) شروح شذور الذهب/410ـ411.
(3) شروح شذور الذهب/381.
(4) روح المعاني15/ 63، وينظر: روح المعاني12/ 469.
(5) الكشاف4/ 210.
(6) ينظر: روح المعاني23/ 229، 15،87.