فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 464

وجاء الفصل الرابع في أبنية الاسماء المجردة والمزيدة من الثلاثي والرباعي المجردين والمزيدين، أما الخماسي فلم نجد له أمثلة في (روح المعاني) .

وخصصت الفصل الخامس لأبنية جموع التكسير القياسية والسماعية من أبنية القلة والكثرة، والجمع السالم مؤنثة ومذكرة، وجمع الجمع، واسم الجنس، واسم الجمع. ويتبعهما مبحثان في الظواهر الصرفية الموجودة في التفسير وهما النسب والتصغير.

ووضعت لكل فصل توطئة بأبنيته التي جاءت عند اللغويين، وأعقبت هذه الفصول خاتمة بأهم النتائج التي وقف عليها البحث، جاء بعدها سرد بمصادر البحث، وملخص باللغة الانكليزية.

هذا وأرجو أن تكون مسيرتي العلمية خالصة لوجه الله تعالى وعند حسن ظن كل من يكون هدفه خدمة العلم والمعرفة، ولاسيما في موضوع مستخلص من تفسير مهم لكتاب اله العزيز (جل ثناؤه) ، والله الموفق وله الكمال وحده.

ومن سوابغ نعمه التي لاتحصى ان تكرمت بالاشراف على رسالتي الاستاذة الفاضلة الدكتورة (خديجة الحمداني) ولايسعني الا أن اتقدم لها بأسمى معاني الشكر والامتنان لما أغرقتني من نتاج علمها، وشجعتني على مواصلة البحث والخوض في غمار (روح المعاني) وبحار اللغة العربية.

فهذه محاولة قمت بها جادةً مخلصة فأن كانت نافعة فذلك من فضل الله ونعمته وبركة كتابه العظيم، وإن كانت الاخرى فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ولا أقطع بأنني أحطت بالموضوع من جوانبه كله، وانما هو جهد انساني يعتريه النقص، فاذا كان فيه من تتميم، واستدراك فهذه سمة الدراسات الانسانية، ودليل على الجهد الانساني في أنَّه ينضم الى غيره ليبني الفكر الانساني.

إن تجد عَيْبًا فسدَّ الخللا

جَلَّ من لا عيب فيه وعلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت