الصفحة 99 من 123

حديث: (( عليكم بالسواد الأعظم ) )، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنّ أمّتي لا تجتمعُ على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلافَ، فعليكم بالسواد الأعظم، رواه ابن ماجه، وفيه ضعف، لكن له طريقان آخران، أحدهما عند الحاكم، والاخر عند ابن أبي عاصم، وفي كليهما ضعف، في لفظ: (( فاتبعوا السواد الأعظم ) )، رواه أبو نعيم في (( الحلية ) )من حديث ابن عمر، وأصله للترمذيّ، (244) قوله: لقول عمرِ إنها رجعبة، يعني أنّه خليّة بريّة بتّة، ابن أبي شيبةَ ثنا محمّد بن فضيل عن الأعمش عن إبراهيمَ عن عمرَ عن عبد الله قالا في الخليّة تطليقة، وهو أملك بها وبه، عن عمر وعبد الله في البتّة قالا: تطليقة، وهو أملك بها.

قوله: كصلاة أهل قباء، عن عبد الله بن عمر، بينما الناسُ في صلاةِ الصبح بقباء إذ جاءهم آت، فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزلَ عليه الليلةَ قرآن، وقد أمر أن يستقبلَ القبلةَ فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشامِ فاستداروا إلى الكعبة، متَّفق عليه، وقد تقدّم في نسخ التوجه.

(245) باب حكم الإجماع

حديث: (( لا تجتمع أمّتي على الضلالة ) )تقدّم في الباب الذي قبله من حديث أنس، وقد أخرجه أحمد من حديث أبي بصرة الغفاري، وأبو داود من حديث أبي مالك الأشعريّن والترمذي من حديث ابن عمر، والحاكم من حديث ابن عبّاس، والله أعلم.

قوله: وأمر النبيّ صلى الله عليه وسلم أبا بكرٍ أن يصلّي بالناس، فقالت عائشة رضي الله عنها: إنّه رجلٌ رقيقٌ، فمرّ عمر ليصلي بالناس، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: (( أبى الله ذلك والمسلمون ) )، وأخرج أبو داودَ عن عبد الله بن زمعة ابن الأسود بن المطلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت