صلى الله عليه وسلم كانوا يشربون شرابًا لهم من الفضيخ فأتاهم آتٍ فأخبرهم أنَّ الخمرَ قد حرّمت، فقال أبو طلحة: يا أنس، قمْ إلى هذه الجرار فاكسرها، فقمت إليها فكسرتها، حتى أهرق ما فيها، قال محمد: وثنا وكيع عن سفيان عن سماّك عن عكرمة أنّ أعرابيًّا شهدَ عند النبي صلى الله عليه وسلم في رؤية الهلال قال: أتشهد أن لا إله إلا الله وأنّي رسول الله، فقال: نعم، فأمر الناس فصاموا، هذا حاصل ما فيه، والله أعلم.
حديث المصراة: عن ثابت مولى عبد الرحمن بن زيد أنّه سمعَ أبا هريرةَ رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَن اشترى غنمًا مصراة فاحتلبها، فإن رضي أمسكها، وإن سخطها ففي حلبها صاعٌ من تمر، رواه البخاريّ، وللترمذيّ عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: (( مَن اشترى مصرة فهو بالخيارِ ثلاثةُ أيّام، فإن ردّها ردّ معها صاعًا من طعام لا سوراء ) )، وقال: حديث حسن صحيح.
قوله: والسنّة المعروفة عن ابن عمر أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: مَن أعتق شركًا له في عبد، وكان له مالٌ يبلغُ ثمنَ العبدَ قوم العبد عليه قيمة عدل فأعدل شركاءه حصصهم، وعتق عليه العبد، وإلا فقد عتقَ عليه ما عتق، رواه الجماعة،وعن أبي هريرةَ عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: (( مَن أعتق شقصًا من مملوك، فعليه خلاصه من ماله، فإن لم يكن له مال قوّم المملوك قيمةَ عدل، ثمّ استسعى في نصيب الذي لم يعتق غير مشقوق عليه، رواه الجماعة إلا النسائيّ.