(102) قوله: وردَ بيانه بالسنّة، عن حديث جبريل، حين نزلَ بالحدّ على أصحاب أبي بردة على التفصيل، أخرجَه الثعلبيّ في (( تفسيره ) )، من رواية ابن الكلبيّ عن أبي صالح عن ابن عبّاس، ولفظه: (( فنزلَ جبريل عليه السلام فيهم بهذه القصة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بطلبهم فقال: مَن قدرت عليه منهم، وقد قتلَ ولم يأخذ مالًا، فاقتله، ومَن وجدته قد أخذ المالَ ولم يقتل فاقطع يده ورجله ومن أعجزك أن تدركه فهو بهرج، مَن لقيه قتله ) )، فهذا لنفي لقوله عز وجلّ (103) {ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخره عذاب عظيم، إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم} ، فمَن جاءَ منهم تائبًا قبل أن يقدرَ عليه هدرَ الإسلام ما كان قبله في الشرك، {وكان الله غفورًا رحيمًا} .
(109) باب حرف الجر:
حديث: (( التيمم ضربتان ) )، أخرجه الحاكم من حديث ابن عمر بهذا اللفظ، وفيه على بن ظبيان فيه مقال.