الصفحة 96 من 123

فاعرفوا له )) ، رواه الترمذيّ وفي سنده ضعف، وعن عبد الله بن عبّاس قال: ضمّني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدره، وقال: (( اللهمّ فقّهه في الدين، وعلّمه التأويل ) )، متّفق عليه، ويدخلُ في هذا ما في الصحيحين عن أبي سعيد الخدريّ، فكان أبو بكرٍ هو أعلمنا، وما روى الترمذيّ عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنّ اللهَ جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه، وقال ابن عمر: ما نزلَ بالناس أمرٌ قطّ فقالوا فيه، وقال عمر إلا أنزلَ القرآن على نحو ما قال عمر، وما في الصحيحين عن مسروق وشقيق قالا: قال عبد الله، والذي لا إله غيره ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين أنزلت، ولا نزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيما أنزلت، ولو أعلم أحدًا أعلم منّي بكتاب الله تبلغه الإبل لركبتُ إليه، وما في الترمذيّ عن أبي موسى رضي الله عنه قال ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قطّ فسألنا عائشة عنه إلا وجدنا عندها منه علمًا، والله الموفق.

(239) قوله: إنّ شريحًا خالف عليًّا في ردّ شهادة الحسن ـ بياض ـ

قوله: وكان علي يقول له ـ يعني شريحًا ـ قل أيها العبد الأبظر ـ بياض ـ.

قوله: وخالف مسروق ابن عبّاس في النذر بذبح الولد، ثمّ رجع ابن عباس إلى فتواه، قلت: حاصل ما رأيت في هذا ما رويناه عن محمّد بن الحسن في كتاب (( الآثار ) )له: ثنا أبو حنيفة، ثنا سمّاك بن حرب، عن محمّد بن المنتشر قال: أتى رجل ابن عبّاس قال: إنّي جعلت ابني نحيرًا، ومسروق بن الأجدع جالسٌ في المسجد فقال له ابن عبّاس: اذهب إلى ذلك الشيخ فسله ثمّ تعال فأخبرني بما يقول، فأتاه فسأله، (240) فقال مسروق إن كانت نفس مؤمنة تعجّلت إلى الجنّة وإن كانت كافرة عجّلتها إلى النار، اذبح كبشًا، فإنّه يجزيك، فأتى ابن عبّاس فحدّثه بما قال مسروق، فقال: وأنا آمرك بما أمرك به مسروق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت